أحمد بن محمد الخضراوي
112
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
رضاك عن النفس وعن أبناء الجنس حتى يروك أعوجا . والحال أنك لست بأعوج . قال العارف باللّه ابن الفارض : تمسك بأذيال الهوى واخلع الحيا * وخلّ سبيل الناسكين وإن جلّوا ومراده بالناسكين المعجبين برأيهم فيحسبون أنهم يحسنون صنعا . ومراده بالحياء الطبيعي لا الحياء الشرعي الذي هو من الإيمان فتنبه . فعلى العاقل أن يراقب اللّه في جميع أفعاله ، ولو رآه الناس في هذه المراقبة أعوج . قالت السيدة رابعة رضي اللّه عنها : إذا كان [ ما ] بيني وبينك عامر * وبيني وبين العالمين خراب « 1 » فهذا سؤالي منك يا غاية المنى * وكلّ الذي فوق التراب تراب * * * 215 - السيد عبد الرحمن ابن السيد مصطفى ابن شيخ بن مصطفى ابن زين العابدين بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس بن أبي بكر السكران بن عبد الرحمن السقاف بن محمد ولي الدولة بن علوي بن علوي ابن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل